– مادة اعلانية –
محمدية بريس في برنامج خاص
احتفاء بذكرى رحيل المرحوم محمد الصالحي
الموشح من لدن الراحل الحسن الثاني
هو محمد بن عبد الجليل الصالحي المزداد سنة 1938 بمدينة مكناس تخرج وهو في سن الثامنة عشر من عمره بعد الاستقلال من اهم دفعة سنة 1956من المدرسة العليا العسكرية.
عمل معظم حياته في صفوف الجيش وفي عدد من المراحل الهامة والحرجة التي عرفها المغرب بعد الاستقلال بدرجات مختلفة كقائد كبير وكمندان وكولونيل ورئيس لمكتب التداريب للنقل العسكري وانتقل في عمله في عدد من النقاط والمحطات والمدن المغربية كان اطولها العمل بالصحراء المغربية اضافة في كل من اكادير ، مكناس، عين حرودة بالمحمدية.
المرحوم محمد الصالحي خاض عدد من المعارك والحروب، وواجه الموت والنار سنوات عديدة، الى ان غادرهذه الحياة الفانية حيث لقي ربه يوم السابع من يوليوز 2012 عن سن 72 سنة حصل خلالها على عدد من الاوسمة والدرجات نتيجة تفانيه في العمل وشجاعته النبيلة
والبطولة والذكاء ودهاء القائد العسكري مع جنوده، حيث في هذا الاطار وشحه الراحل الملك الحسن الثاني بمناسبة عيد العرش سنة 1996 بوسام العرش من درجة فارس حيث كان يحمل اثرها صفة الكمندان وكرئيس لمكتب التداريب بالمجموعة الاولى للنقل العسكري
وبمناسبة الذكرى الاولى لوفاة محمد الصالحي ووفاء للذكرى، احيت أرملة المرحوم السيدة نادية بنعبد الله ليلة السبت 6 يوليوز الجاري 2013 حفلا دينيا حضره اقراب واصدقاء وجيران وزملاء المرحوم الصالحي وثلة من الشخصيات، الذين عبروا لمحمدية بريس عن فقدانهم لاخ وصديق لهم كان يتمتع بخصال حميدة ورفيعة وكان مشهود له بالوطنية والنظرة الثاقبة في حل الامور في عمله ومع الجميع متحملا المسؤوليات التي تناط به.
فيما اكدت ارملته السيدة نادية بنعبد الله بمناسبة ذكرى رحيله الاولى عن كون المرحوم الصالحي كان اكثر من زوج ، حيث كان يوافق بين عمله والسهر على رعاية بيته واسرته ، والمرحوم كان يحب الجميع ويحبه الجميع نظرا لما كان يتمتع به من طيبة وخصال حميدة.

